حوار (في الفن)- نادينا مطربة Vola vola تكشف ذكرياتها مع الأغنية وتفاصيل وقوعها في الحب.. منتجون عرب أغلقوا الباب في وجهها وخبر سعيد لعشاقها

حوار (في الفن)- نادينا مطربة Vola vola تكشف ذكرياتها مع الأغنية وتفاصيل وقوعها في الحب.. منتجون عرب أغلقوا الباب في وجهها وخبر سعيد لعشاقها

مروة لبيب | في تقارير،موسيقى وحفلات،حياة المشاهير،المجلة تاريخ النشر: الخميس ، 20 ديسمبر 2018 - 23:7 | آخر تحديث: السبت ، 22 ديسمبر 2018 - 4:6
نادينا نادينا
بملامحها البريئة وصوتها العذب لفتت منذ سنوات كثيرة نادين ظريفة الفتاة ذات الـ6 سنوات الأنظار إليها من خلال أغنيتها الشهيرة Vola, vola عام 1986، التي كانت بمثابة بطاقة تعارف بينها وبين جمهورها في الوطن العربي الذي عرفها باسم نادينا.

وفي أعقاب انتشار الأغنية والنجاح الذي حققته اختفت نادينا عن الأنظار وبعد مرور عدة سنوات وكلما نستمع للأغنية التي شكلت جزءا من طفولة أجيال عديدة نتساءل أين هي نادينا وماذا تفعل الآن؟ هل عادت للغناء مجددا أم ظلت مكتفية بالأغنية التي ترك أثرها في قلوب وعقول الكثيرين؟

امتلأت رحلة نادينا بالتحديات والصعوبات وعانت كثيرا في طريق عودتها مجددا للغناء وقد ينتاب البعض شيئا من الدهشة كيف هذا ! وهي تمتلك صوتا خياليا وملامح جذابة وحضورا قويا ، جميع مقومات الفنان الناجح .. حسنا لم تكن الرحلة بهذه السهولة وهو ما تكشف عنه نادينا من خلال حوارها مع FilFan.com لتتذكر معنا رحلة حوالي 32 عاما، وكيف عكست أغانيها كل ما عايشته طوال مسيرتها الفنية.

Vola, vola

طيري طيري يا عصفورة..أنا مثلك حلوة صغيورة " كلمات جعلت نادينا تسافر بعيدا عن ويلات الحرب التي كانت تعصف بلبنان في ذلك الوقت، طفلة صغيرة تخشى الموت في كل لحظة تسمع فيها طلقات النيران وأصوات الانفجارات حولها كانت تشعر بالخطر على نفسها .. عائلتها وأصدقائها فجاءت Vola, vola بمثابة بارقة أمل بالنسبة لها، الضوء الذي يشع في الظلام.

تقول نادينا: عندما تم اختياري لتمثيل لبنان في مهرجان Zecchino D’oro في إيطاليا، كان ذلك بمثابة هدية ومنحة كبيرة، لقد ذهبت جميع العائدات لليونيسيف وكنت أول طفل في الشرق الأوسط يشارك في المهرجان الإيطالي لذا شعرت بالمسؤولية الملقاة على عاتقي أن أظهر للعالم من نحن".

الأغنية الخالدة حملت معها الكثير من الذكريات المميزة ستظل ترافق نادينا طوال حياتها و تحكي عنها قائلة: سافرت أنا وأمي بمفردنا دون والدي الذي تحتم عليه البقاء في المنزل لرعاية شقيقي وشقيقتي، لقد أحببت كوني مع أمي واستلهمت الكثير من شجاعتها أن تذهب لبلد أجنبي وتتعلم لغتها كي تجعل تجربتي مميزة".

ضم المهرجان الإيطالي متسابقين من جميع أنحاء العالم، وربما يتساءل البعض هل لازالت نادينا على تواصل معهم حتى الآن؟ حسنا لم تنس نادينا أصدقائها القدامي وهي لا تزال على تواصل مع العديد من المتسابقين حتى هذه اللحظة بل والتقت ببعضهم أثناء تواجدها في ميلانو – إيطاليا عام 2013.

مهدت أغنية Vola, vola أمام نادينا الطريق لفعل شيء جيد ألا وهو مساعدة الآخرين وإلقاء الضوء على معاناتهم، استمرت نادينا في آداء أغنيتها بالعديد من المسارح حول العالم وذهب المال الذي جمعته لمساعدة الجمعيات الخيرية وحل قضايا هامة بطريقة أو بأخرى وتعد هذه الذكري هي الأكثر تأثيرا في حياة نادينا حتى هذه اللحظة.

بفكر فيك

"لو غمضت عيوني.. طول الليل بفكر فيك، وإن فتحت جفوني جنبي دايما عم لاقيك" كانت تلك بداية عودة نادينا لمجال الموسيقى مجددا بعد سنوات من احتراف السباحة في كندا، فقد كانت رحلتها في هذا المجال بكندا مليئة بالتحديات لذا قررت العودة إلى جذورها لاكتشاف موسيقاها من جديد وفي عام 2000 عادت إلى لبنان وأصدرت بالفعل أغنية بعنوان "بفكر فيك" كتبها لها خصيصا المغني اللبناني رامي عياش بالتعاون مع المؤلف اللبناني شوقي أبو عياش والكلمات الإنجليزية كانت من تأليف نادينا.

حققت الأغنية نجاحا كبيرا عبر الانترنت وتلقت نادينا الكثير من التعليقات الإيجابية دفعتها لإستكمال ألبوما كاملا كتبت أغانيه وانتجته بنفسها لتحقق حلمها في العودة إلى شغفها الأول والأخير بالموسيقى، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن!

سافرت نادينا إلى مصر ولبنان لعرض ألبومها على شركات الانتاج من أجل اطلاق نسخة تمزج بين العربية والانجليزية وفي المقابل طلب منها أن تغني بالعربية فقط وهو ما رفضته نادينا.

وحول هذه التجربة تقول نادينا: قيل لي أن كلمات الأغنية الإنجليزية لن تلقى نجاحا أبدا في الشرق الأوسط وأن اسلوبي في الغناء غربيا ولا يتماشي مع الأجواء في الشرق الأوسط وهذا شيء مضحك للغاية لأنه يبدو أن الجميع يغني بالإنجليزية الآن! أعتقد أنني كنت متقدمة في ذلك الوقت".

ولكن هل توقف الأمر عند هذا الحد؟ مع الأسف امتد الأمر ليشمل الحديث عن مستقبلها أيضا وتتذكر نادينا: قيل لي إن كنت أرغب في صنع مستقبل بتلك المنطقة فسأكون بحاجة إلى الغناء باللغة العربية والخضوع لعملية تجميل في الأنف، وأخرى لتكبير الصدر والاستغناء عن عضلاتي لأنه من الواضح أنني كنت أمتلك جسدا رياضيا ممشوقا يتمناه الكثيرين ورغم ذلك وصل الأمر إلى أن عرض علي عقدا من قبل أحد المنتجين يتضمن إجراء جراحة تجميلية إلزامية".

فماذا فعلت نادينا أمام تلك الضغوطات؟ عرضت الفنانة الأمر على والدها الذي طلب منها أن تخبر هذا المنتج بأن يستخدم العقد كورق مرحاض وتقول نادينا: أنا انسانه وامرأة قوية.. لست سلعة تابعة لشخص ما، لطالما رغبت في عيش حياتي على طبيعتي ولا أرغب في الاستسلام لضغط وأن أغير نفسي لأناسب تصورات الآخرين وآرائهم، لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة لأنني كنت شغوفة للغاية بالموسيقى ورأيت كيف أن الأضواء في حياتي أحدثت اختلافا في حياة الآخرين.. أردت فعل ذلك مرة أخرى لكنني شعرت بأنني لا استطيع وأحلامي تحطمت أمامي لذا عدت إلى كندا وقررت ترك أحلامي بالموسيقى ورائي".

When Heart Forgives

حملت أغنية When Heart Forgives الكثير من كلمات الأمل والحب والإيمان بالذات وربما تعبر هذه الأغنية عن عدم استسلام نادينا لواقعها والإستمرار في كتابة وتأليف الأغاني لتمتد منها الثقة التي جعلتها ما هي عليه اليوم ، سنوات وسنوات من تأليف الأغاني كي تشبع نادينا شغفها بما تحب، حتى جاء عام 2008 حينا تلقت نادينا عرضا من شركة Nettwerk Records التي تعد من أهم الشركات الانتاجية في أمريكا الشمالية، بصيص من الأمل عاد مجددا لنادينا كان بمثابة الوقود الذي أشغل شغفها للموسيقى من جديد.

ولأنها تعشق جذورها والآلات الموسيقية العربية مثل العود والقانون والكمان استعانت نادينا بالملحن اللبناني ميشيل فاضل كي تضيف نكهة عربية على ألبومها In the Now. ومن يستطيع فعل ذلك أكثر من ميشيل فاضل الذي شارك في كتابة الأغاني برفقة نادينا والمؤلفة كريستي سميث وجاء صدور الألبوم عام 2012. الألبوم الغنائي متوفر عبر تطبيقات Spotify و iTunes و Amazon.

جدير بالذكر أن نادينا لديها نسخة عربية من الأغاني ولكن مرة أخرى نظرا لما تعرضت له من تعنت لدى شركات الانتاج في الشرق الأوسط بسبب طابع أغانيها لم تبصر تلك الأغاني النور.

Sabotage

لم يكن عام 2013 جيدا بالنسبة لنادينا، فهو العام الذي شهد التحضيرات لدويتو غنائي يجمع بينها وبين المغنية اللبنانية دوللي شاهين في أول دويتو غنائي في العالم العربي لفنانتين عربيتين لذا تحمست نادينا كثيرا لهذه الفكرة ولكن! يبدو أن الأمر لم يسير على ما يرام، تقول نادينا والكلام على لسانها: فوجئت بأن المطربة دوللي شاهين سرقت أغنيتي هي وزوجها السابق باخوس علون، استمرا يعوقان إقامتي في مصر واختلقا الأعذار في كل مرة ولكن كل شيء اتضح في النهاية وانكشفت الحقائق".

وأضافت نادينا: دوللي لم تكن تنوي إطلاق هذه الأغنية كدويتو غنائي، كانت بحاجة إلى أغنية وفيدو كليب لاستكمال ألبومها الجديد وكانت هذه هي طريقتها للحصول عليها مجانا، وبمجرد أن وطأت قدمي أرض كندا أرسل لي أحد أفراد طاقمها صورا لها تصور الأغنية بدوني! لذا صورت على الفور كليب أغنيتي Sabotage وأطلقته في نفس الأسبوع، لم أكن لأسمح لها بسرقة عملي، وحينها أدركت أنني كنت ساذجة للغاية وأثق في الجميع بسهولة . لقد أعطاني هذا الموقف درسا أعتقد أن الكون أراد أن يخبرني أن أتجنب العمل معها لاحقا، لقد اكتشفت شخصيها الحقيقية ولا أود أن أتعامل مع شخصية كهذه في المستقبل، ولكن كل فشل هو درسا قيما في النهاية".

شو بدو يصير

"شو بدو يصير .. يصير" انسدت الأبواب في وجه نادينا فعلى الرغم من عشقها للموسيقى شعرت بأن الكون يقذف نحوها الكرات المنحدرة وأن الموسيقى لم تصبح مقدرة لها بعد الآن!

انشغلت نادينا بأهداف أخرى، تعاونت مع زوجها في انشاء شركة Astra Athletica واستمرت في تدريبات السباحة وكانت تقضي معظم الوقت برفقة والدها الذي وافته المنية عام 2017 بعد معاناة مع مرض نادر في الدماغ.

I Choose To Smile

بعد سنوات من ابتعادها عن الموسيقى، يبدو أن الموسيقى تأبى أن تبتعد عنها إذ تلقت نادينا اتصالا من قبل الملحن اللبناني ميشيل فاضل يطلب منها كتابة كلمات لأغنية جديدة وبالفعل شرعت نادينا في كتابتها بالتعاون مع صديقتها كريستي سميث وكانت أغنية I Choose To Smile التي غنتها غريس آيانيان أشقر التي تتحدث عن عالم التواصل الاجتماعي المزيف وتدعو لأن يكون الأشخاص على طبيعتهم ويبتسمون في وجه الحياة.

شوي وهطق

أرجوكي يا نادينا لا تصلي لهذه المرحلة.. بينو ملحن مصري تواصل مع نادينا من أجل تعاون جديد وبعد محاولات لاقناعها بالعودة من جديد لشغفها أعطت للموسيقى فرصة ثانية، وتقول نادينا: بغض النظر عن عدد المرات التي انفطر فيها قلبي هناك شيء ما يجذبني نحو الموسيقى دائما وبالفعل تم العمل على أغنيتين رائعتين"، أول أغنية حملت عنوان "شوي وهطق" كتبها الشاعر رمضان محمد والكلمات الإنجليزية كتبتها أنا، أما التوزيع فكان من ابداع هادي مسارة، وصورت الأغنية المصورة في كندا من إخراج ستيف سميث.. "شوي وهطق" تعبر عن قبول التحديات في الحياة ومواجهتها تماما مثلما حدث معي.

ونظرا لحبها تقديم المساعدة والأعمال الخيرية كتبت نادينا أغنية أخرى خصيصا من أجل مؤسسة Hope - Egyptian Baladi Rescue & Rehabilitation ... وسيتم إطلاقها قريبا لجمع التبرعات لهذه المؤسسة ومساعدها في انقاذ الحيوانات.

اتركني

"اتركني اغفى واحلم بعينيك وطمن قلبي وبالي وروحي عليك" الحب في حياة نادينا..نصفها الآخر برنت هايدن كيف وصفت نادينا قصة حبهما؟

في الـ 14 من يونيو عام 2009 الذي وافق عيد ميلادها، هزم السباح الكندي برنت هايدن السباح العالمي مايكل فيليبس في سباق 100 متر، وفي ذلك الوقت لم تملك نادينا أدنى فكرة عمن هو برنت هايدن! تقول نادينا: اتصل بي صديقي السابق يخبرني عن السباق فجاء ردي من هو برنت هايدن ولماذا اهتم؟ فقال لي " إنه أسرع سباحا كنديا وتغلب على مايكل فيليبس أعظم سباح في العالم!"

أصاب نادينا شيئا من الدهشة وسألت صديقها السابق: لما تقول لي هذا؟ قال لي حسنا لقد اعتدت على التنافس في السباحة لذا اتساءل إذا كنت تعرفين برنت شخصيا؟ بحثت عنه عبر Google ووجدته على الفور، ومن ثم أضفته كصديقا عبر Facebook وكان بيننا نحو 50 صديقا مشتركا في مجال السباحة".

وأضافت نادينا "مرت أشهر قبل أن ترد منه اول رسالة ففكرت من هذا الشخص الذي يراسلني ثم تذكرت من هو! أصبحنا أصدقاء وطلب مواعدتي لكنني لم أبدي اهتماما مرت أشهر ثم عاودنا الاتصال خلال دورة الألعاب الأوليمبية في فانكوفر عام 2010 حينا أدركت أنني أحببته ولمحت له والباقي صار معروفا تزوجنا ونحن الآن ندرب سباحة ولنا شركتنا الخاصة Astra Athletica"، تقول نادينا عنه: إنه مصدر إلهام بالنسبة لي".

ضعفي

نادينا مهووسة بأغنية شيرين عبد الوهاب الجديدة "ضعفي"، تحب نادينا الاستماع لشيرين عبد الوهاب وعمرو دياب ومحمد منير بينما يعشق زوجها السباح الكندي أغنية أبو ويسرا " 3 دقات".

Place Of Mystery

كشفت نادينا عن نيتها لزيارة مصر قريبا، فهي تعتبر المصريين أكثر معجبيها المخلصين لها، وأنها رفضت التخلي عن الموسيقى لأنها تذكرها بمدى تأثيرها في حياة محبيها من المصريين حيث عبرت نادينا عن امتنانها لهم.

اقرأ أيضا
هل تتذكر الطفلة نادينا مغنية Vola, vola؟ شاهد كيف أصبحت الآن

18 صورة- هكذا أصبحت الطفلة نادينا مغنية Vola, vola في عمر الـ38

comments powered by Disqus

مروة لبيب

12/22/2018 4:06:19 AM

https://www.filfan.com/

2004-2018 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"